مـا يـبـيـلـهـا تـفـكـيـر
قبل أربعة أشهر طلبت السلطات الإيرانية من الكويت التحقيق في إدعاء يفيد بالإعتداء على دبلوماسي إيراني في الكويت وطلبت السلطات الإيرانية من الكويت التحقيق في هذا الإدعاء وقامت الكويت بالرد على هذا الإدعاء مطالبة بتقديم معلومات إضافية إلا أن هذا الطلب تم تجاهلة من السلطات الإيرانية ولم يكن هنالك أي متابعة من قبل السلطات الإيرانية ومن الطبيعي لا يمكن التحقق من مجرد إدعاء دون معلومات يقدمها المدعي
.
هذا شيء والشيء الآخر فإن الإعتداء الذي طال الدبلوماسي الكويتي لم يكن محض الصدفة ولم يكن إعتداء عشوائي من مرتزقة أو أشخاص نطلق عليهم مشاغبين
.
إيران كلنا يعلم كيف تحكم شعبها فهي تحكمهم بالنار والحديد وهذا الحكم منذ الأزل وما زال الحكم في إيران يواصل عنجهيته وتسلطه على شعبه فما بالك بالغريب الذي يعيش بينهم فلا يهمهم من يكون دبلوماسي أو شيخ أو أمير أو ملك فالعنجهية منهجهم وطريق الدمار والخراب سياستهم والبعثية لا شيء أمامهم مهما تكلمنا ومهما قلنا فسيبقى قليل أمام عنجهية إيران والحرس الثوري الإيراني العميل
.
منذ نشوب الثورة الإيرانية عام 1979 الي اليوم والحرس الثوري الإيراني يعزز تشكيله ويضم الآلاف الي جانبه وغسيل الأدمغة جاري على قدم وساق
.
فالإعتداء على الدبلوماسي الكويتي كان على يد الحرس الثوري الإيراني فلا يوجد أي مبرر ولا يستطيع أي شخص في إيران ولن يتجرأ على ما قام به الأشخاص الذين إعتدوا على الدبلوماسي الكويتي إلا إن كان مسنوداً ولديه ضوء أخضر من سلطات عليا فمسألة التحقيق وكلمة جاري التحقيق لا تسمن ولا تغني من جوع
.
فهل يستطيع مواطن إيراني الآن أن يتكلم ويقول أنا أرفض في إيران والله ثم والله يختفي في ساعتها الي أين الله أعلم
فالحرس الثوري عباره عن قيادة عليا في إيران فمن هو الذي سيقول لهم لماذا تضربون دبلوماسي كويتي
.
في عام 1979 قاموا بعمل ثورة في الشوارع الإيرانية وقاموا بفرض الشريعة الإسلامية بعقليتهم الثورية إجباراً وكرهاً للشعب الإيراني
.
وفي عام 1980 قاموا بالإنضمام الي الصفوف الأمامية في في الحرب الإيرانية العراقية لثمانية سنوات
.
وفي عام 1999 عندما قام طلاب بعمل مظاهرات قام الحرس الثوري بتهديد محمد خاتمي بالإنقلاب إذا لم يردع هذهِ المظاهرة
.
في عام 2007 الحالي قاموا بخطف 15 جندي بريطاني بحجة توغلهم بالمياه الإقليمية الإيرانيه والصحيح أنهم أرادوا فرض قوتهم على العالم لكي يرى العالم مدى جاهزية الجيش الإيراني
.
قوات إيران الخاصة لواء القدس هم تحت سيطرة الحرس الثوري ومهمتهم الإرهاب والإغتيالات خارج إيران فقط
.
فلا نستبعد أبداً أن الحرس الثوري في إيران هم من قاموا بالإعتداء على الدبلوماسي الكويتي لأنهم سلطة عليا في إيران ولا يستطيع أي شخص مهما علا شأنه في إيران التحكم والسيطره عليه وإلا كان مصيره الإنقلاب كمصير من سبقه
.
لا عزاء للكويت إن لم يكن هنالك وقفه شجاعه من قبل السلطات الكويتية فلا يهمنا أحد ويكفينا إعتدائات ويكفينا سكوت فلقد بلغ السيل الزبى فليسحب السفير وتغلق السفاره الكويتية في إيران وردوا اليهم سفيرهم فأرض السفاره الإيرانية في الكويت أولى بها الكويت وأبناء الكويت
.
وأقترح إعطاء مبنى السفاره الإيرانية الي سفارة السنغال بدل مبناهم القديم المتهالك في منطقة الروضة
.
كونوا بخير