٩.٦.٠٧

الـضـرب فـي الـمـيـت حـرام

وزير تطاول على الشعب وعلى نواب الشعب وإستخف بالحكومة وعلى رأسهم رئيس الوزراء بقوله وفعله وبجاحتة في كلماته سواء المرئية أو المنشوره بالصحف اليومية ويأتي بعد أيام ويصرح بقوله أنه مستعد للإستجواب ولن يقدم إستقالته وبعد أيام من قوله هذا يقدم إعتذار رسمي منه ويعتذر بالفم المليان وبكل صراحة يقول أعتذر
.
هنا نقول
.
الضرب في الميت حرام
.
قلنا في السابق أنه إذا تم الإستجواب أو لم يتم فإن الوزير طاير .. طاير وفي كلى الحالتين سيتم حسم الموقف من قِبل صاحب السمو أمير البلاد لأننا نثق ببعد فكره ودبلوماسيته التي تعودناها منه
.
عندما يصرح النائب مسلم البراك ويقول

أن الشعب لايريد حل مجلس الأمة
.
من قال لك أن الشعب لا يريد حل المجلس بل يتمناه أمنية نعم نتمناه بفارغ الصبر اليوم قبل الغد لأننا نؤمن بأن نواب الأمس سيكون لهم النصيب الأضعف في الإنتخابات القادمة وبوجود الدوائر الخمس سيقل نصيبهم ووصولهم الي المجلس فالوجوه كشفت والأقنعة زالت وتبين من هو المواطن ومن هو المستوطن وتبين لنا من هو الشرطي ومن هو الحرامي
.
أخي مسلم البراك
.
تريد الإستجواب وهذا حق دستوري يكفله لك الدستور شاء من شاء وأبى من أبى لكن لنكن واقعيين أكثر ونبتعد عن البهرجة الإعلامية التي أثقلت كاهل الشعب الكويتي وأنت منهم يا البراك
.
عندما نقول تأزيم فإننا نعي تماماً ما يدور خلف كواليس المجلس من تأزيم وإتفاقات ومعاهدات هي كفيلة بالتأزيم أين كتلة العمل الشعبي من مشروعي الفحم الكلسن والمدينة الإعلامية ألم تكن هنالك محاولات مضنية في جلسة حراج الثلاثاء لتحويل دفة المواجهة التي فجرها نواب مستقلون للمطالبة بالتحقيق في تجاوزات المشروعين ورأينا وسمعنا الصراخ يتلوه الصراخ من أعضاء كتلة الشعبي وكل هذا لكي يتحول المشروعين الي ديوان المحاسبة للتحقيق في التجاوزات التي أكل عليها الدهر وشرب وملين من ملين بسبب هالمشروعين
.
وأخيراً يقول البراك الناطق الرسمي لكتلة العمل الشعبي
لكننا نعتقد أن ما قام به وزير النفط الشيخ علي الجراح يفترض ان ينال العقاب عليه من قبل السلطة التنفيذية
.
وبالمقابل يقول أحمد لاري عضو كتلة العمل الشعبي
من المفترض ان تكون التهدئة من الحكومة للحكومة فمن اثار هذه الزوبعة هو وزير النفط
.
وأنا أقول لا تعليق
.
والضرب في الميت حرام
.
كونوا بخير

ليست هناك تعليقات: