١٩.٥.٠٧

صـراع بـيـن الأعـمـى والأعـور


يا عرب لحقونا اليهود إستحلوا القدس وراح يهدموا المسجد الأقصى

وفزعت العرب معروفه طبعاً والجمله العربيه المعهوده نشجب ونستنكر

وأسبوع أو شهر بالكثير يصدر بيان من الجامعه العربيه وهات يا تلكك وبهرجة

إعلاميه لا تسمن ولا تغني من جوع هذي هي فزعة العرب المعهوده

لكن نقدر نسميها فزعة عربية مليون بالمئة وهذا الكلام ما فيه أي خلاف

المصيبه المذبحة الي حاصله بين فتح وحماس منو الي يفزع والي يبي يفزع

راح يفزع مع منو وعلى قولة أخوانا المصريين . . . حلوني

والله عيب يا شعب فتح ويا شعب حماس على شنو تتذابحون الله يلعن هالسلطه

الي يتاجر فيها الغث والسمين والله يلعن هالسلطه الي تنسي أصحابها القضية

الأهم وهي القضية التي أرقت كل مؤمن يخاف الله ويخاف يوم الحساب

الأهم في هذا الأمر

أن فتح تضع اللوم على حماس وبالمقابل حماس تضع اللوم على فتح . . . وضاعت الطبخة


أنظروا ماذا قالت إسرائيل


في ظل هذا الوضع، تتابع اسرائيل باهتمام شديد الاقتتال المفجع للإخوة
وترصد أحداثه الدموية لاستثماره لصالح الموقف الاسرائيلي، وهو ما أعلنه
مسؤول اسرائيلي صراحة اذ أعلن أن اسرائيل ليست شريكة في هذه الصراعات
وليست معنية بها، لكنها في الوقت نفسه « لا تكتفي بدور المتفرج عليها »
وأضاف مفسرا هذا القول الأخير: «نحن نهتم بأن يتعرف العالم على حقيقة
هذه القوى التي تتحكم في المقدرات الفلسطينية حتى يدركوا الأسباب التي
تجعل اسرائيل متحفظة من أية اتفاقات معهم. فالفلسطينيون يحظون بتعاطف
واسع في العالم كله، لكن لا أحد يعرفهم مثلنا نحن الاسرائيليين



والله عيب يا فتح ويا حماس


عندما أطلقت على موضوعي هذا الأعور والأعمى لم أكن مخطئ فلا الأعمى بخير

ولا الأعور بخير أيضاً فلا توجد أي فائده من حركتين همهما الأول هو السلطه

وكيفية الصراع على السلطه والناتج هو ؟

قضية ضاعت فوق ضياعها

شعب ذاق الأمرين وهذا الأمر الثالث

عدم مصداقية الحركتين

إفساح المجال لهيمنة وبطش إسرائيل أكثر وأكثر


والرقم خمسه وهو القول الذي أكاد أصدقه وهو

أن الحركتين قبضت نصف المبلغ المالي من خلال إتفاق مكه الأخير وباقي النصف

الآخر فلا بد من إشعال حرب حتى يتم قبض النصف الآخر


فلا نستبعد أي شيء عن حركتين تاجرت وما زالت تتاجر بإسم القضية

أعلم علم اليقين أنني سأجد من لن يعجبه موضوعي هذا فهو شيء متوقع 100%

كما أنني لستُ مع أو ضد أحد في مسألة الخلاف الحاصل الآن بين فتح وحماس

ولكنني مع الإتفاق على الأرض والوحده الواحده لطريق النجاة من مأزق التأزيم

الذي أعتبره أنا شخصياً الطوق الذي يخنق فتح وحماس


ختاماً

فلسطين أولاً يا فتح ويا حماس

وفلسطين أولاً يا تجار القضية والمصالح الشخصية

وسنة 1957 تتكلم عربي


فالأعمى لا يرى الطريق

والأعور يرى الطريق بعين واحده فقط

وأترك لكم الخيار بين الأثنين

كونوا بخير


ليست هناك تعليقات: